ar en

برنامج التعليم في حالة الطوارئ يستهدف أسرة وليس طفل فقط.

24 apr
8

برنامج التعليم في حالة الطوارئ يستهدف أسرة وليس طفل فقط.

من ضمن أهم البرامج التي تقدمها الهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب برنامج التعليم في حالة الطوارئ، حيث يستهدف الأطفال في أكثر المناطق المهمشة في قطاع غزة.

وأكدت أ. أماني مبارك مدير برنامج التعليم في حالة الطوارئ على أن البرنامج يدمج ما بين التعليم والدعم النفسي الاجتماعي، ويشمل المشروع على العديد من الانشطة التي تساعد الأطفال على التغلب على صعوبات التعلّم، وذلك باستخدام موارد البيئة المتاحة.

وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من المشروع في دورته الأولى بلغ 240 طفل من عمر 6 إلى 12 عاماً من كلا الجنسين في محافظات بيت لاهيا، جباليا، خانيونس ورفح، البرنامج يستهدف أكثر المناطق المهمشة والتي تكاد معدومة في تلك المحافظات، وأن هذا النهج يتم تطبيقه في برنامج العشر الأسابيع الذي بدأ تنفيذه في غزة بعد حرب 2014″.

كما وأضافت مبارك: “نحن نستهدف الأسرة بأكملها ليس الأطفال فقط، فنحن نقوم بعمل ورشات للأمهات لتعريفهم بمراحل نمو الطفل والتي من شأنها أن تساعدهم في تربية الأطفال بطريقة صحيحة، وتدريبهم على كيفية التعامل مع أطفالهم، وكيفية استمرار عملية التعليم للأطفال في بيوتهم حتى بعد انتهاء المشروع، مما يكسب الطفل وعائلته مزيداً من الخبرات، ويؤثر إيجابيا على كل العائلة وليس فقط الطفل المستفيد من المشروع”.

وفي زيارة لها لمشروع التعليم في حالة الطوارئ بغزة قالت أناتا بير مسئولة برنامج كاريتاس فلسطين/سويسرا:” لدينا في مؤسسة كاريتاس سويسرا نهج التعليم في حالة الطوارئ وهو جوهر التعلم، من خلاله يتم مخاطبة الأطفال الذين تعرضوا للصدمة، أو تعرضوا للكثير من الضغط النفسي من الظروف الحالية”.

وتشير بير إلى أن الحصار المستمر والصراع الفلسطيني والكثير من العوامل الأخرى هي التي أدت تفاقم الوضع الإنساني في غزة، حيث أنه من سيئ لأسوء، فلهذا حرصت كاريتاس على استمرار وتطوير البرنامج من أجل الأطفال في غزة.

كما وعبرت الطفلة لميس المستفيدة من البرنامج بسعادتها قائلة ” أنا بحب المركز لأنه المثقفون يقومون بعمل نشاطات كثيرة من أجلنا، من لعب وتفريغ نفسي والتعليم”

وأكدت على أن ” أول مرة أشارك في مركز يكون في نشاطات كتير حلوة مثل هذا البرنامج، وأنا حابه إنه البرنامج يستمر لأكبر فترة ممكنة”.

وأشادت والدة محمود في البرنامج قائلة: ” وجدت تحسن ملحوظ في أداء طفلي خلال فترة تواجده في البرنامج، كما وأصبح يقلد ما يقوم به في البرنامج من استغلال أدوات البيت في عمل أفكار ونشاطات مع أخوته، حتى أن مستواه التعليمي في المدرسة أصبح أفضل من السابق”.

Tag: child, charity